المشاركات

أنــا لا أعــلــم الفصل الاول

صورة
ف ٲعلم     ٲنها     تُحتاجْ  مُساعَدَتي     فأ اقول ,  -  لنفسي في صمت   لما     قَد   ٲساعِدُها ,    انا  ٲنتظر     سيارة     ٲجره  ولم     ٲفتح     مِكانيك     بَعد , -  لكِن     هي     فتاه     ولن     تَستطيع     عَمَل     هذا , -  فلتجد     احداً     غيري , -  لكن     الشارِع     فارغ  ولا يوجد    ٳلا     قَليل  من   سياراتِ     المارة , وٲنت     رَجُل     ستشوه     سُمعة     الرِجال     ٲمامها , - ظميري  السَخيف ,   ستُغسِل     قَميصي     الٲبيض     ٲنت عندما     ٲصِل     ٳلۑ     المَنزِل ,  ٲقف     مُتوجِهاً     ٳليها ,...

ذآت حـــلـــم✍🏻

صورة
ذات حلم في لية من ليالي سقيع الشوق القارس كانت قد امغضت عينيها الدامعتين.. بعد شريط طويل من الذكريات الجميل التي راودتها  وقبل ان تغمض جفنها ارادت قرأت الأذكار  وإذا بها تتلو حروف اسمه  وأغمضت أجفانها  فإذا بها تراه جائها زئراً يحمل بيده زهره حمراء  داكنة اللون غريبه  تبدو وكأنها صناعية  صنعت من الحرير الديباج  مخمليه وزاهيه المنظر..  وحين اقترب منها واعطاها الورده تفاجأت بانها ورده حقيقيه ليست صناعيه ورده لديها روح وتحمل رائحته نعم تحمل رائحته هو فضمتها بقوة واستنشقت عبيرها ضمتها بقوه متناسيه انه يقف، امامها تذكرته وفتحت عيناها لتراه  استدارت شمال ويمين  لكنها لم تجده ولم تجد الورده ايضاً  ........لقد كان حلم........ ✍ #منال_علي

أنا لا أعــلـم الجزء الاول

صورة
اسمع صوت خافت ينادي ..  سيدي  هل  يُمكِنُك  مُساعَدَتي " ٲرفع  رٲسي  تجاه  مَصدر  الصوت  الرَقيق  هذا ,  أنه لِفتاه تبدو  مِن  ٲصول  ٲسيوية ,  هذا  ما ميزته  مِن  عينيها  وصفا۽  بَشرتِها  ٲما  ملامحها  كانت  بارِزة،   ولا تَدُل  بٲنها  ٲسيوية  فِعلاَ  ٳنها  غَريبة  الملامِح  لكِنها  مُثيرة , تَرتدي  تَنورة  سودا۽  لمُنتصف  الفَخذ ,  وقَميصٌ  بلون  التُفاح ,  ليس  لي  قُدرات  كالفتيات  بٳختراع  ٲسما۽  للٲلوان ,  فٲكتفو  بوصفي الغير دقيق  هي ك لون  التُفاح فعلاً ,  كانت  واقِفة  بالقُرب  مِن  سيارة  رنج روفر  ٳصدار  الفين  وٲحد عشر ,   ذات  لون  ٲحمر  داكِن  لامِع ,   وقد  مالت  للبُرتقالي  بسبب  ٳضا۽ة...

أنـا لا أعـلـلم الجزء الاول

صورة
فقط  لو لدينا  رؤية  للمُستَقبَل ,  لِكي  نُجهِز  ٲنفُسَنا  للمَخَاطِر  قَبل  الوقوعِ  بِها , لقد  تَجَمَدَت  ٲطرافي  مِن  برود  هذه  اليله , مازِلتُ  مُحَدِقاً  في  الشارِع  ٲرفع  يدي  لٲلقِ  نظرةً  علۑ  ساعتي  التي  هي  مِن  ماركة  عالَميه ...   اوه  تشه  ٳنني  سٲبدو  متفاخِراً  هكذا , لَقَد  كانت  تُشير  ٳلۑ  الثاني  عشرة  والنِصف ,  لو  كُنت  الٲميرة  المَدعوة  بساندريلا  لعُدتُ  بواسِطة  الساحرة  قَبل  نصف  ساعه , لكِن  انا  ٲوه  سيهون  قَليل  الحظ  مُنذ  الٲسبوع  الٲول  ٲي  مُنذ  تَعطُل  سيارتي   ,  ٲحتاجًُ  ساحِرَتَكِ  ٲنِسه  ساندرِلا , لقَد  بدأت  السياراتُ  تختفي  عدا  قليلً  ...