المشاركات

ضاق بها الوعد وعجز الصبر

صورة
لقد تركت بيتها وخرجت في المدائن تهيم تبحث عن ذلك الفقيد الذي لم يلبث ان اختفى عن انظارها تمشي مثقلة الهموم وكان خطاها علي اعتابها وليست علي الثرى  تلتقي احدهم فتشير اليه بيدها  تحاول النطق لكن هيهات  قد اخذ الخوف منها ماأخذ  حتّى نشف الريق وتيبس الحلق وابى ان ينطق  ااااه قالتها بمشقة  يابني هل رايت شاب في مقتبل العمر  انه ولدي ادم لقد خرج صباح الغد لا لا مثل صباح الغد لكنه لم يعد  انا ابحث عنه لماذ لاتجيب هل رايته  انه يرتدي قميص ابيض مخطط  وبنطال من الكتان ازرق اللون نعم ازرق هل وجدته بني؟  نظر لها نظرة شافق لحالها تحمل تلك النظرة من الأسى ماتحمل فقد حسبها من من اخذت الحرب عقولهم لايعلم ان قد اخذت منها اكثر من العقل  انه فلذة كبدها  التي سهرت عليه وربته  يتيم الاب واحتملت ما لايطاق  من اجله هو واخته الصغيره  لقد ذهب وضلت تمشي  حتّى ترا لها من بعيد طيف ولدها  التي كان خيالها ينسج لها تجليه  فهرعت مسرعه اليه تضحك وتبكي  دم...

كبرياء مكتوب

‎ جميلة هي تلك الحروف التي يكتبها الليل شوقا .. اسفا أو ندما .. و يمزقها الفجر كبرياءا .. حيث انها غالبا ما تكون الأصدق إذ اننا ننزع إثر كتابتها جميع الأقنعة التي كنا قد استترنا بها  لإخفاء تقلباتنا العاطفية اي لنكون أمام الآخرين فصلا محايدا  لا يعرف معنى لامطار المآقي ..  فأمام الحجاب الحاجز لليل لا يعود لنا من حاجة لأقنعة .. فهو الشاهد الوحيد على حقيقتنا أيا كانت محاولاتنا للتماسك .. فأمام الليل جميعنا متساوين .. اذ اننا نتعرى سوى منا .. و تتجرد من كل ما لا يشبهنا .. ففي حضرت صمته يُبرز الصراخ المدوي لدخائلنا .. و يعلو ضجيج ذواتنا .. و ترتفع أنات دماء سئمت مسارها الروتيني ..  ليعم ذاك الصخب المساحات البيضاء لأوراقنا ..  و نكون بذلك "نحن" بما في الكلمة من معنى ..  ففي الغالب نحن لا نشبهنا تماما سوى نادرا .. في حالة العشق مثلا .. الجنون ..  أو الكتابة..  أما في ما عدا ذلك..  فنحن أناسا يشبهوننا تقريبا و في ذات الآن يختلفون عنا كليا ..  لذا علينا أن نتصالح ليليا معنا.. و نعتذر لن...

الغياب وجةً أخر للبرد

صورة
اتوكأ الصبر من ظل حبيبين عانق الشوق قلبيهماا ..  ثم هادنهمااا الغيااب  تكتسى الامااسي بالعتمة والبروود لحبيب اصبح حضوره غياابااً دائماا .. وأملا مستحيلااً ،،  تخاف النسماات كلما مر بخصرها شوق عاارم يحملهاا تتعرق السحابات  ممطرة كلماا جائت صورته او هاجت الذكرياات ،،  كل يوم ادون لحضة حنين وهمسة شوف ،،  فرغت المحبره ..  وبقيت الاوراق بيضااء  ليسى لدي الوقت الكاافي  الان لاقول كم :‏​احّ ـّـٌٍـٍّبّكَ ذالك لان وقتي  .. مزدحم بگ ...........✍

أبـيـض داكـــن

صورة
أن ا .. .. معحب بك .. حقًا لقد فعلتها أخيراً تحرر لساني من الخجل.. ودفع به قلبي لكي ينطق ما مررت به من قبل لم يكن حباً الحب يدفع اللسان لتكم، لم أعد فاشلاَ ..  ٲن الكلام سهل ..  أسهل مِن ترتيب الشموع بإحترافية,  ومحاولة نثر عبق االورود .. لدرجة تعجيز حواسي,  وإختيار الأضواء المناسبة,  و الأكلات,  و المشروب المناسب ... فقط كل هذه الأشياء لا تَهِم  إن كنت لا تجيد قَول أحبك .. ولا تفهم ما معنى أنا واقع بك.. وأكتشفت بأني لم اشعر.. لم المس ذلك الاحساس قبلاً .. لقد كنت جاهِلاً  لذلك ,   عن كيفية الشعور بالحب ! عن ذلك اللفظ الذي تجد  به روحك هي من تتكلم كل هذا دار في عقلي  وانا أتأمل عينها بصمت .. بعد ان بحت لها بحبي    ... النهاية..

أبـيـض داكــــن

صورة
لما الظلام ؟ "  تقول بينما هي تتلفت لكل مكان ,  أجيبها وقد تعقد لساني فجأة "  أنا, كـــ! " تبتسم وتقترب مني بعفوية,  تمسك يداي الإثنتين,  لأستولي على يديها  وأخفيهما بين يدي .. تلك الشموع  التي زخرفت الرفوف والطوائل,  الأضواء الخفيفة,  رائحة الزهور التي طغت على المكان .. لكني مازلت فاشلاً بالإعتراف,  هل عملي سيشفع لي  ويعترف بدلا عني .. " هل هذا هو إعتراف أوبا؟ " قالتها بإبتسامه .. تكاد تشق طريقا وسط وجهها,  لأومئ فقط, أدركتُ كم كُنت لا شيء  بلا مشاعري, تحتضنني لأحاول جاهداً  إخفائها بين أظلعي,  أستنشق الهواء لأكتشف  بأنه أصبح مُختلطاً  برائحة الياسمين الفواحة مِنها , " أوبا, ألن تقول شيء؟ "  كان هذا ردها عندما أبتعَدَت .. أبقى ممسكا ساعديها ,  هل يقال بهذا الوقت فقط أحِبك؟ معجب بك ِ  أريدك  لما لا أقول إحداها .. " أنا .. .. معحب بك "  ...

أبـيـض داكـــن

صورة
منذ ذلك اليوم  وانا أحاول التهرب منها كثيراً, أحاول أن أكون غير مرئي بالنسبة لها,  لكني أريدها قُربي,  هل حقا سأفشل بالمحاولة ب التقرب إليها ,  ماذا أفعل,  وماذا سأقدم ..  ماذا يجدر بي قوله؟  هل حقاً أنا هو ذلك  الذي يعلم ما أذواق الناس العاطفية,  لربما مشاعري أكتفت في رص الشموعِ,  بين الأضواء الخفيفة .. شموع! ..  أضواء خفيفة! .. لطيف هناك حلاَ سيد غريب..,  " سيد غريب شه هل أنت بخير؟ "  إنه صوتها .. أنظر إليها وأبتسم,  " لا لا لاشيء,  لكن هل يمكنك القدوم  إلي بعد ساعة؟ "  تتعجب ومن ثم تجيب بلا وعي "  نعم ولما لا "  أهرول إلى شِقتي وكأني تركت  لقلبي أن يتمسك بزمام الأمور,  فهاهو غريب داي الأخر وليس أنا .. ... يُقرع الباب لأفتحه مُنتَظِراً لها,  تدخل بنفس حُلتها  بمقابلتنا الأخيرة, تفضلي اهلا وسهلا .. " أهلا سيد غريب داي "  " أهلا بك " 

أبـيـض داكــــن

صورة
أجبته ليطفئ التِلفاز,  ويتقدم نحوي فاتحاً فاهه بتعجب " هل حقاً لا تعلم ما معنى واقِع بها؟ "  " نعم "  أجبته ليرد بعد أن داعب شعره بتنهيد "  أن حالتك خطرة يا صديقي"  " لما؟ "  " لأنك واقع بالحب يا صديقي الغريب ,  انت فعلا غريب اسم على مسمىٓ  حتى الحب لا تعلم ما معناه,  هل حقاً يثقون عُملائك بإحساسك العاطفي ,  والشاعري سيد جماد "  "حقاً !"  " نعم " أجاب بإنفعال لأبتسم متغاضياً عن إهانته لي "  وماذا يجب أن أفعل إن وقعت  بحبها كما تزعُم  "  يفتح صديقي المعتوه فاهه للمرة المائة,  ليظرب ناصيته فتهتز خصلات شعره الذهبي ,  مغطيا على عينيه "  غريب, هل حقا أنت تعمل  بتجهيز حفلات عاطفية؟  , أم أن عملك مُزيف "  .... مُنذ أن سمعت ما قاله صديقي مراد   بأني ربما وقعت بها او بحبها ؟؟,  أصبحت إذا رأيتها يصيبني الحياء لدرجة إحمرار أذناي! , ماهذا!