المشاركات

مازال الصبر يؤازرها

صورة
عادة الام إلى البيت تجر اذيال الخيبة  بعد بحث طويل وبعد مالقيت من الجوع والبرد ما لقت لم يعد جسمها يحتمل فقد خارت قواها من بائس ما تعانيه عاده تسحب رجليها سحب لا هي من اطمئنت ولا هناك من مواسي او من يقف لجانبها  منذو زمن بعيد من قبل ان يمت زوجها  وهي وحيده لاحد يساندها  حين مرض زوجها كانت له السند الكافي  كانت عندما ترى زوجها ينهكه المرض  ولا يقوى على العمل  تقول له بحزم لن ينفعك هذا  ان تستلم للمرض وتخلو روحك من الصبر  ستنتهي وينتهي بك الأمر إلى القبر  انظر إلى تلك النملة  لنتعلم منها الصبر  وعدم ترك العمل في الشتاء.  انها القوة والمثابرة  كل ذي أنف يستهدي بعينه  إلا الأعمى،  ومع ذلك فقلل ماوجدت بين العمي  ان واحًدا في العشرين يعجز  حتى الأعمى يواصل المسير ُ أن يتبين الرجل الفطن .مايشد من ازره ،  خل يدك عن العجلة العظيمة  وهي تجري منحطة عن الجبل؛  لئلا تفك رقبتك حين تجري وراءها.  أما العجلة الكبيرة التي تصعد...

ضاق بها الوعد وعجز الصبر

صورة
لقد تركت بيتها وخرجت في المدائن تهيم تبحث عن ذلك الفقيد الذي لم يلبث ان اختفى عن انظارها تمشي مثقلة الهموم وكان خطاها علي اعتابها وليست علي الثرى  تلتقي احدهم فتشير اليه بيدها  تحاول النطق لكن هيهات  قد اخذ الخوف منها ماأخذ  حتّى نشف الريق وتيبس الحلق وابى ان ينطق  ااااه قالتها بمشقة  يابني هل رايت شاب في مقتبل العمر  انه ولدي ادم لقد خرج صباح الغد لا لا مثل صباح الغد لكنه لم يعد  انا ابحث عنه لماذ لاتجيب هل رايته  انه يرتدي قميص ابيض مخطط  وبنطال من الكتان ازرق اللون نعم ازرق هل وجدته بني؟  نظر لها نظرة شافق لحالها تحمل تلك النظرة من الأسى ماتحمل فقد حسبها من من اخذت الحرب عقولهم لايعلم ان قد اخذت منها اكثر من العقل  انه فلذة كبدها  التي سهرت عليه وربته  يتيم الاب واحتملت ما لايطاق  من اجله هو واخته الصغيره  لقد ذهب وضلت تمشي  حتّى ترا لها من بعيد طيف ولدها  التي كان خيالها ينسج لها تجليه  فهرعت مسرعه اليه تضحك وتبكي  دم...

كبرياء مكتوب

‎ جميلة هي تلك الحروف التي يكتبها الليل شوقا .. اسفا أو ندما .. و يمزقها الفجر كبرياءا .. حيث انها غالبا ما تكون الأصدق إذ اننا ننزع إثر كتابتها جميع الأقنعة التي كنا قد استترنا بها  لإخفاء تقلباتنا العاطفية اي لنكون أمام الآخرين فصلا محايدا  لا يعرف معنى لامطار المآقي ..  فأمام الحجاب الحاجز لليل لا يعود لنا من حاجة لأقنعة .. فهو الشاهد الوحيد على حقيقتنا أيا كانت محاولاتنا للتماسك .. فأمام الليل جميعنا متساوين .. اذ اننا نتعرى سوى منا .. و تتجرد من كل ما لا يشبهنا .. ففي حضرت صمته يُبرز الصراخ المدوي لدخائلنا .. و يعلو ضجيج ذواتنا .. و ترتفع أنات دماء سئمت مسارها الروتيني ..  ليعم ذاك الصخب المساحات البيضاء لأوراقنا ..  و نكون بذلك "نحن" بما في الكلمة من معنى ..  ففي الغالب نحن لا نشبهنا تماما سوى نادرا .. في حالة العشق مثلا .. الجنون ..  أو الكتابة..  أما في ما عدا ذلك..  فنحن أناسا يشبهوننا تقريبا و في ذات الآن يختلفون عنا كليا ..  لذا علينا أن نتصالح ليليا معنا.. و نعتذر لن...

الغياب وجةً أخر للبرد

صورة
اتوكأ الصبر من ظل حبيبين عانق الشوق قلبيهماا ..  ثم هادنهمااا الغيااب  تكتسى الامااسي بالعتمة والبروود لحبيب اصبح حضوره غياابااً دائماا .. وأملا مستحيلااً ،،  تخاف النسماات كلما مر بخصرها شوق عاارم يحملهاا تتعرق السحابات  ممطرة كلماا جائت صورته او هاجت الذكرياات ،،  كل يوم ادون لحضة حنين وهمسة شوف ،،  فرغت المحبره ..  وبقيت الاوراق بيضااء  ليسى لدي الوقت الكاافي  الان لاقول كم :‏​احّ ـّـٌٍـٍّبّكَ ذالك لان وقتي  .. مزدحم بگ ...........✍

أبـيـض داكـــن

صورة
أن ا .. .. معحب بك .. حقًا لقد فعلتها أخيراً تحرر لساني من الخجل.. ودفع به قلبي لكي ينطق ما مررت به من قبل لم يكن حباً الحب يدفع اللسان لتكم، لم أعد فاشلاَ ..  ٲن الكلام سهل ..  أسهل مِن ترتيب الشموع بإحترافية,  ومحاولة نثر عبق االورود .. لدرجة تعجيز حواسي,  وإختيار الأضواء المناسبة,  و الأكلات,  و المشروب المناسب ... فقط كل هذه الأشياء لا تَهِم  إن كنت لا تجيد قَول أحبك .. ولا تفهم ما معنى أنا واقع بك.. وأكتشفت بأني لم اشعر.. لم المس ذلك الاحساس قبلاً .. لقد كنت جاهِلاً  لذلك ,   عن كيفية الشعور بالحب ! عن ذلك اللفظ الذي تجد  به روحك هي من تتكلم كل هذا دار في عقلي  وانا أتأمل عينها بصمت .. بعد ان بحت لها بحبي    ... النهاية..

أبـيـض داكــــن

صورة
لما الظلام ؟ "  تقول بينما هي تتلفت لكل مكان ,  أجيبها وقد تعقد لساني فجأة "  أنا, كـــ! " تبتسم وتقترب مني بعفوية,  تمسك يداي الإثنتين,  لأستولي على يديها  وأخفيهما بين يدي .. تلك الشموع  التي زخرفت الرفوف والطوائل,  الأضواء الخفيفة,  رائحة الزهور التي طغت على المكان .. لكني مازلت فاشلاً بالإعتراف,  هل عملي سيشفع لي  ويعترف بدلا عني .. " هل هذا هو إعتراف أوبا؟ " قالتها بإبتسامه .. تكاد تشق طريقا وسط وجهها,  لأومئ فقط, أدركتُ كم كُنت لا شيء  بلا مشاعري, تحتضنني لأحاول جاهداً  إخفائها بين أظلعي,  أستنشق الهواء لأكتشف  بأنه أصبح مُختلطاً  برائحة الياسمين الفواحة مِنها , " أوبا, ألن تقول شيء؟ "  كان هذا ردها عندما أبتعَدَت .. أبقى ممسكا ساعديها ,  هل يقال بهذا الوقت فقط أحِبك؟ معجب بك ِ  أريدك  لما لا أقول إحداها .. " أنا .. .. معحب بك "  ...

أبـيـض داكـــن

صورة
منذ ذلك اليوم  وانا أحاول التهرب منها كثيراً, أحاول أن أكون غير مرئي بالنسبة لها,  لكني أريدها قُربي,  هل حقا سأفشل بالمحاولة ب التقرب إليها ,  ماذا أفعل,  وماذا سأقدم ..  ماذا يجدر بي قوله؟  هل حقاً أنا هو ذلك  الذي يعلم ما أذواق الناس العاطفية,  لربما مشاعري أكتفت في رص الشموعِ,  بين الأضواء الخفيفة .. شموع! ..  أضواء خفيفة! .. لطيف هناك حلاَ سيد غريب..,  " سيد غريب شه هل أنت بخير؟ "  إنه صوتها .. أنظر إليها وأبتسم,  " لا لا لاشيء,  لكن هل يمكنك القدوم  إلي بعد ساعة؟ "  تتعجب ومن ثم تجيب بلا وعي "  نعم ولما لا "  أهرول إلى شِقتي وكأني تركت  لقلبي أن يتمسك بزمام الأمور,  فهاهو غريب داي الأخر وليس أنا .. ... يُقرع الباب لأفتحه مُنتَظِراً لها,  تدخل بنفس حُلتها  بمقابلتنا الأخيرة, تفضلي اهلا وسهلا .. " أهلا سيد غريب داي "  " أهلا بك "