المشاركات

ومن لي غير الكتابه

صورة
نحن هنا نكتب  فقط نرسم كل معانات القلوب  وتلك الحيره نخطها هنا على ورقة بيضاء تجسدها حروف تحكي  وتصف كل ما يحمله البشر نعم نحن هنا لانعمل شي سوئ الكتابه  عشقناها ومنها لا نمل فكل ما يحدث بالواقع  صار ممل احداث مكرره وايام مستنسخه  وبشر ملونه وبعدة وشوش ان احتاجوك توددوا  وان اكتفوا اختفوا وتنكروا  ياتعب الحروف ويا الم الالسن  ان خيم الصمت   وياوجع طيب القلب  ان جازوه بنكران المعروف........ ✍

وجــع الـكـلام

صورة
بعض الحديث وجع  ان تحاول التلفظ  بما تشعر   معاناة حقيقه ان تحاول نقل احساسك نقل مايدور من الم داخلك تلك هو العذاب بحد ذاته ان تتحدث لمن لايعنيه امرك ان تشرح ولا احد يفهمك  ان ترسم المك ويسخرون منك ان تتالم وتكتم خوفاً من كل هذا  وتتمنى الموت قبل ان يراك احدهم  بعين الشفقه ويواسيك مواساه كاذبه.......... ✍ #بـقـلمـي_منال_علي

أنـا لا أعـلـم نهاية الفصل الاول

صورة
كُنت أود عَمل مُوقف   كي أجعلها لا تَثِق بأحد   لكن سأحرص أن لا أأذيها بالطبع ,  هذا يُعد نذلاً بعض الشىء   لكِن لا مانع مِن تَعليمها   بعض الشراسة بطريقة تجريبية   فهي طيبة القَلب ,  وفي هذه الحياة   ٲكثر ما يقع بالمشاكِل   هُم الطيبون ,  لكن إبتسامتها منعتني ,  وكما أنها ستبقى بِخطر إن لم أفعل ,  وماذا سأفعل بحق الإله   فلتذهب إلى الجحيم ,   سأحذرها فحسب   " انا مَن يَجب علي شُكرك   لقد ساعدتني كَثيراَ   أتمنى لك ليله سعيدة " أومئ لها بعد أن أكملت حديثها ,  وأحاول ترتيب كَلمات لتَحذيرها   لكِنها بعد أن جَلست في مِقعَدِها ,  أخرجت رأسها مِن نافِذة السيارة ,  وأبتسمت بلطف ,  فأومأت لي بالوداع ومن ثَم الرحيل , لأغدو لحيث سُباتي   وحيث أصبحتُ   أنتمي   فِراشي الحَبيب   كان اليوم حافِلاَ بالغرائب ,

انــا لا أعـلـم الفصل الاول

صورة
انها تلك العمارة ها قد اقتربت  هنا شقتي والتي أشتراها والدي بالطبع  قَبل سنوات عديدة,  فمنذ مجيئي للدراسة وانا ٲقطِن بِها , ليست باذِخة ,  أو مُتيسرة الحال,  فهي عَصرية جميلة,  ٲنظر ٳلۑ جانِبي لتِلك  التي توها قد صَمَتت,  ٲصبحت تُركِز علۑ الطَريق  ٲكثَر مِن تَركيزي لها,  لقَد تَعَرَفتُ عَليها نوعاً ما,  فهي بسِن الإثنين والعشرون   أي تَصغِرُني بِخَمس سَنوات  وتَدرِس بالجامعة تخصص   القانون قسم محاماة   ,  إنها تبدو رقيقة,  وطيبة,  كيف لها أن تعمل كمُحَامية  في المُستقبل ! ولم تَنطِق بإسمِها ولم أرد معرِفَته , ولم أكلفُ   نَفسي بالتعريف  عن من أكُون , لآنه لا يَهم, لَقد وَصَلت, أوجه السيارة لموقف فارِغ ,  وأبعِد حِزام الأمان ,  لأستعد للنزول,  وهي قَد سَبِقَتني بالخروج  لكي تأتي لمكان القيادة, "شُكراً لكِ "  قُلت ومِن ثَم تَوجهتُ  نحو السلالِم المؤدية لبوابة العِمارة,  ...

أنــالا أعـلــم الفصل الاول

صورة
"قالت ببأبتسامه خفيفه لا مانِع لدي,  هكذا سأكون شاكرة لك  أيضاً  فأنا مُرهقه من ما لقيته هذا اليوم" لما لا تجعلي قيادتي مُقابِل وليس  خِدمة أخرى تحتاج الشُكر أيضاَ ! , هذا ليس عادل,  لكن لا يهم فسيُغمى علي نوماً  إن لم اذهب للمنزل الان , "هذا المِفتاح, هيا بنا " التقِط من كف يدها المِفتاح ,  وأتوجه إلى مكان القيادة,  إنها طيبة, ويُسهل خداعها,  يلزم أنها تكُن شاكِرة للقائي   وليس لِقاء رَجُلاَ مُنحرفاً أو لِص,  الم أقل أنها محظوظة بلقائي , شَغلتُ السيارة وبإنتظار أن تتحرك,  واحد إثنان ثلاثة, كم أكره هذا الإنتظار, أدوس على المِقود فتتحرك  لنمضي طريقنا, كُنت أقود بسرعه مُتوسطة,  وكما أنها جَلِسَت بِجانبي,  لقد كانت تَنوي أن تَجلِس  بالخلف فتجعَلني كسائق لديها ,  فمنعتُها ,  فهي خرقاء بعض الشيء, تشه  سيكون جيداً وسهل .. لو أختطِفُتها!  لا ماهذه الأفكار الغبية,  لقد إقتَرَبتُ كَثيراً مِن المَنزِل,  أي مِن العِمارة التي أقط...

انــا لا أعـلــم الفصل الاول

صورة
لقد حالفها الحظ اليوم نعم وحظ جيد لتَلتقي بي,  نَعم فهي محضوضة بلقائي  دون سواي هل هُناك مانِعاً لهذا,  -وكأنك لم تَرفُض مُساعَدتها قَبل قَليل ,  ظَميِريِ العَزيز لا تَجعَلُني أغير رأيي بِك,  "بما أنه لا وجود لسيارات أجرة عابِرة,  وأنني قَد نَسيتُ هاتِفي بالفِعل, لِما لا " وكما أن هُناك رَغبة غَريبة بالبقاء بجانِبك,  كذلك الذي ظل يبحَثُ  عَن الوطن ووجده في عينيك!  إنني أهذي لرُبما مِن الثمالةِ , أي ثمالة,  لم أشرب إلا كأساً من العصير على  العشاء وفقط قليلا من الماء , لا لا  أنني أهذي مِن البَرد  الذي كاد أن يكَسِر عِضام أطرافي, " لا داعِ للتَبْرِير ,  و هيا لِما التَحديق الغير ناتِج عن فائدة ,  لَقَد تأخرنا " صَوتُها الذي أرشَدني للواقِع , جَعلني أبتَسِم على حماقتي, مُنذ أن أنفَصَلت عن أوليفيا قَبل سَنتين,  لم أعُد أحتك بالنِساء, ولأنني أحبُ تأليف الخواطر, فكُل النساء نُبذة مِن خواطِري , أصبحْتُ مُنفَصِماَ بالحُب أعِزائي, "أعتَذِر, هيا بِنا لكِن مَن سيق...

أنـا لا أعـلـم الفصل الاول

صورة
هُناك حافِزٌ داخلي يُحرضُني بأن أقترب,  لكِن ظميري يبعِدُني  لقدر ما بدوت غير مُهتماً,  ظميري العزيز أشكُرك,  أنك قوي,  كشكراً مني لن أدعك تُنضِف قَميصي, "سيدي أنك هُنا مُنذ ساعة,  هيا سأوصِلك كشكر مِني أرجوك " أخرجت صوتها المُترجي ,  كان رَقيقاً هادئاَ, لطيفاً كتهَذُبِها,  أجيب مُبتَسِماً  "لا داعِ لذلك,  لكِن كيف عَلِمتي بأنني هُنا مُنذ ساعة ؟"  "إنني هُنا بِجانِبك مُنذ أتيت ,  لكِنك كُنت مُنشَغِلاَ بأفكارك ,  لقد جَعَلتُ  سيارتي تَمضي في طَريقها  وبِصعُوبة إلى حَيثُ المكان الذي أستَطيع  أخذ سيارة أجرة أو قِطار أنفاق منه ,  وكنت سأجعل أحدهُم يُصلهحا لي, لكِن لا سيارات أجرة وكأنها تَبَخرت , فأقتَرَحتُ أن تُساعِدني بإصلاحِها ونَمضي " بالفعل انه مكان خال من سيارات الأجهره كان هُناك بَعض الأناس الذين لجأوا  لسائقي الأُُوبِر عبر هواتفهم وذهبوا طَرِيقِهم ,  ولآني نَسيتُ هاتفي بالمنزل   لم أستطع أن أفعَل مِثلَهُم,  لَكِني لم أعي...