المشاركات

أبـيـض داكــــن

صورة
أجبته ليطفئ التِلفاز,  ويتقدم نحوي فاتحاً فاهه بتعجب " هل حقاً لا تعلم ما معنى واقِع بها؟ "  " نعم "  أجبته ليرد بعد أن داعب شعره بتنهيد "  أن حالتك خطرة يا صديقي"  " لما؟ "  " لأنك واقع بالحب يا صديقي الغريب ,  انت فعلا غريب اسم على مسمىٓ  حتى الحب لا تعلم ما معناه,  هل حقاً يثقون عُملائك بإحساسك العاطفي ,  والشاعري سيد جماد "  "حقاً !"  " نعم " أجاب بإنفعال لأبتسم متغاضياً عن إهانته لي "  وماذا يجب أن أفعل إن وقعت  بحبها كما تزعُم  "  يفتح صديقي المعتوه فاهه للمرة المائة,  ليظرب ناصيته فتهتز خصلات شعره الذهبي ,  مغطيا على عينيه "  غريب, هل حقا أنت تعمل  بتجهيز حفلات عاطفية؟  , أم أن عملك مُزيف "  .... مُنذ أن سمعت ما قاله صديقي مراد   بأني ربما وقعت بها او بحبها ؟؟,  أصبحت إذا رأيتها يصيبني الحياء لدرجة إحمرار أذناي! , ماهذا!

أبـيـض داكـــن

صورة
بـ عد أن أعددت الباستا , أقدمها بأطباق على الطاولة  التي تتوسط المكان,  لأخبرها أن تتقدم فتفعل فورها , أكمل طبقي وأنظر لها مُبتَسِماً,  لا أعلم لما فضلت النظر إليها,  بدلاً من الوقوف  او شرب بعضٍ من الماء , " ماذا بِك "  قالت لتفزعني,  أحاول تشتيت نظري بعيداً,  لتعاود سؤالها  فأقول بإرتباك "  لقد لطختي طرف فمك بـــ "  " أوبا لا تهتم,  لا تبرر,  فقط قُل بأني أريد النظر إليكِ "  قالتها ,  لتتفجر عينيها إتساعاً وحرجاً,  أما أنا فحقاً لقد سعِدتُ كثيراً .. أوبا, لما نادتني بكذلك,  أصبحنا أصدِقاء,  لكن ليس بهذا القُرب! ... " فقط أريد النظر إليها,  أصبحت كُل ما رأيتها ,  أريد التمسك بها,  وأخذها معي , أوه هل تعلم لقد قالت  لي أوبا في ذلك اليوم "  قُلت مُبتسما بينما أشاهد التلفاز  بجانب صديقي الأحمق الذي بيده كيس الفُشار, ليجيبني فوراً وقد تبين بأنه كان يستمع لي بحرص "   أنك واقع بها  صديقي غريب"...

أبـيـض داكـــن

صورة
تجيب مع إهتِزاز رأسها  بــ " بِخير ماذا عنك "  أومئ ومن ثم أرد بسلام "  بخير, هل أنتِ مُتَفَرِغة "  تجمع حاجبيها بإستغراب ,  وتقول بعد إهتزاز رأسها  لربما هز الرأس بالنسبة لها عادة "  أوه نعم, لقد أكملت عملي, لما؟ "  لما! , وإني لأسأل نفسي أولاً لما .. تخابطت العبارات ,  الأفكار,  أبت جميعها  بأن تتركب كــ جملة مفيدة!  لكن هناك حل أجيب  فور حصولي على مُبرر " فقط دعوة عشاء من صَديق "  تقهقه لتظهر أسنانها الؤلؤية  والتي تبدو كخاصة الهامستر,  لترد بإضعان "  لما قد تدعو صديقتك لعشاء  كُل ما رأيتها تمر بجانبك,  إذا سأوافق إن كان من يعده أنت ,  ولا تقل أنه مقابل مساعدتي لك  بشأن الطفل قبل شهرين ,  قل فقط بأنك تحب وجود شخصاً بجانِبك "  نعم هي صريحة جداً,  لكني لم أعتدت هذه الصراحة منها ,  أبتسم بغباء لأسمح لها بالدخول  كوني سأعِد الطَعام  انا في مَطبخي,  فسأصنع الباستا كوني محترفا  بصن...

أبـيـض داگـــن

صورة
علمت أنها تعمل بشركة الإتصالات الوطنية,  وتقطن بشقة في نفس الطابق الذي أقطِن به, والأهم من ذلك أنها تُدعى ليزا هيولا !  ويتبين أن لديها شيء لتقوله ,  كان ردها الواثق يدور حول..   المستأجر القديم لهذه الشقة,  وانها تمتلك رقما له,  وربما الطفل هو له وليس لي,  "لما هذه الثقة بي أنسة هامستر "  قلتها متمتماً ليسمعني صديقي..   الذي كان بجانبي ويبتسم بإتساع "  ماذا هامستر؟ , من هي الهامستر "  قال كلماته المليئة بإستغباء  لأنظر له مزمجراً,  يصمت, ومازال يعض شفتيه  كي لا يبتسم, كم هو سخيف! . لقد اثار غضبي..  أهلاً بِك سيد غريب شي "  قالتها أنسه هامستر عندما أوشكت  على الدخول لشِقتي ولم أنتبه لها, أستدير وأجيب بإبتسامة إعتيادية  بعدما أنحنيت " أهلا بك "   " كيف حالك " 

الامل هو الحياة

صورة
الشخص الذي يظن ان حياته بائسة او ليسى له حظ جيد او يلوم من حوله والضروف الذي تحيط به ودائما يحس انه مضلومه بكل حدث بحياتيه ومهما وقفت لجانبه لايتقبل ذلك وتزداد شكواه يوما بعد يوم  "هذا عباره عن شخص فاشل" نعم فاشل  لان الشخص الناجح دائما ما يجد الحلول لكل مشكله ويعترف ان هناك ايام سيئه وأيام جميله ويتفائل دائما ويعترف بخطئه  ويحاول تصحيح اي خطا  ولا يدع الضروف تحكمه  لانه مسؤول عن حياته هو  وليسى الناس او الظروف المحيطة  انظر لهذا المقوله  👇 ان استمريت بالإشفاق على نفسك سترى العالم جحيم فعلا ان داهمك احساس انك مظلوم والناس تنفر منك ماتحبك ما تسأل عنك وأنك مسكين ووحيد فعلا سترى العالم جحيم لن ترى به شيء جميل  وهذه هي نظرة التشاؤم وعدم تحمل المسؤليه الحياه جميله  ولا شيء مستحيل  نحن نعيش نحن نستطيع  ان نتغلب على كل العقبات  الله دائما لجانبنا  لاتدع فكرة تتغلب عليك  وتجعل منك شخص بائس......... ✍🏻

أبـيـض داكـــن

صورة
تمضي الدقائق وتتلوها الأخرى,   ليأتِ وكيل العمارة بإتصال من الشرطة,  وتكبر هذه المسألة,  ويصيبني وجعاً بالرأس  من الأسئلة المتزاحِمة ببالي ،  والذي تلقى علي .. قضى صديقي معي الوقت كله,  نعم هو مازال طالب جامعي  ولن يذهب إلى الجامعة غداً,  وليس شيء غريباً عليه,  فهو إما نائم على كرسي القاعة,  أو متغيب ولديه أصدقاء  ليسجلوا حظورة بأحد طرقهم الخاصة ... " إذا هو ليس طِفلُك "  قالها الشرطي بشك ..? لأجيبه  بكل ثقة   وحافظتُ على رباطة جأشي كي لا أنفَعِل  " لا "  يقطع كل الأحاديث,  والأسئلة المكرره,  وصول تلك الهامستر  إلى صالون الشقة بسرعة كبيرة,  لتتفاجأ بوجود الشرطة والضوضاء  التي سببها مجيئهم "  ماذا هناك "  سألت بعد أن ظيقت عينيها  بإستغراب ليجيبها الشرطي قائلاً  " من أنتِ "  ترد بديناميكية "  انا جارة السيد غريب "  جارة السيد غريب  نعم تجيبة وتهز رائسها .  هذا لطيف ! ,...

أبـيــض داگـــن

صورة
ٲكمل تمتمته التي كانت تُلقى  بالقرب من أذني اليمنى ,  لأصرخ عليه مُؤنباً,  ليُقهقه وكأنه لم يستفزني قبل قليل, " أوه سيد غريب لقد أكملت واجبي  ولم يكن لي واجب بالفعل لأفعل ,  لكني فقط أردت المساعدة .. لقد اشفقت على هذا الصغير.. أما الان إلى اللقاء لقد غفى الطِفل, "  قالتها شبيهة الهامستر وفرت  بعد أن ودعتنا وأخذت أغراضها,  " أوتش ماذا سأفعل ,  هل يجب علي تبليغ الشرطة "  " غريب يمكنك قول الحقيقة لي, "  قالها لي صديقي  بينما هو يعبث بهاتفه ,  لأخذة من يده بغضب,  " ايها الاحمق هل عَقلك بمحله الآن "  قلت بإنزعاج ليجيبني بعد أن التقط هاتفه..  ليجري مكالمة ما "  غريب اهدأ فقط كنت امزح,  سأتصل بالشرطة "  " شرطة ... "  يُقطع حَديثي بسبب  رده على تلك المُكالمة,  فما بيدي الآن سوى الصمت  إلى أن تجري الأمور بمجراها الصحيح ...