المشاركات

متلازمة إنسان الفصل 3

صورة
إلى أن أعلنت السأم والرغبه بالخروج ، كل هذا الوقت الذي مر ومضى ، عقلها الباطن لم يكُف عن التفكير والتذكير بذلك الذي ساعدها على الوقوف منذ أن ذكرتها بذلك روزا ، حين ما احنت قامتها لكي تجمع حاجياتها المبعثرة بالأرض أثر رميها لها  ، كطفلٍ لم يذق تعب الحياة قط ، لكن تصرفاتها فاقت أعتا الرجال ، وتقول بنفسها أنه لطيف رُغم شكلة الغريب  واللذي قد لا يروق لكم ، لكنة راق لي دون أن أدرك ذلك  ، كان يمتلك صفاء العالم بأسرة ، لكني لا أعلم ماسبب حدوث هذا له ، ولا أعلم ما هو المرض المزمن الذي سيجعل له ذلك الشكل الغريب ، لقد رأيت منهم أناس كثيرون ، لكنني وفعلاً لا أعلم لما طراء لبالي ، لما لم يبرح تفكيري... لكنه يستحق الشكر الجزيل ، وكل طيبٍ وحب من أي إنسان يلتقي به، ،بعد أن إبتعدت عن حوض الإستحمام ، لُفة على جسدها برداء الإستحمام الزهري الذي عُلق بأحد الرفوف  الخاصه بذلك ، ومن باب الروتين تنظر إلى المرآة ، شعرها لم يجف بعد وأصبح داكناً أثر بلله ، وعينين قد إحمر بياضهما يتوسطهما عشبٌ أخضر ، تتحسس بأطراف أناملها خدايها المُحمران أثر حرارة المياه ، ...

مناجاه

واذا ما شتد فيني حنيني  ذهبت الى ربي ليهديني  رباه اني من هو غيرك تائبٌ  انت النجاة من كل مايضنيني........✍🏻 #منال_علي

دمووع الشوق

صورة
دموع الشوق كانت تذهب كل صباح لحديقة الازهار تتحدث لتلك الزهرات وترويها بقطرات  الدمووع لاحد يعلم ما بداخلها الا ربها كانت الايام تمشي ببطء وبملل هي لاتعلم ماذا تفعل قد شغفها شوقا يدمي عينيها كانت تخاف ان يرى احد دموعها. تخاف الضعف تخاف نظرات.  الشفقه في عيونهم هي تكابر وتكابر كثيراً تخفي ضعفها. ولاتريهم دموعها الا لتلك الزهرات التي ترويها كل صباح من قوت الحب هي تخاف ان يعيبو بمن يعشقه قلبها التي تزوجته وكان اهلها كلهم رافضين لقد خسرتهم جميعاً لتكسب حب قلبها وعندما تزوجته كانت الظروف اقوى منهم ممااظطره للاغتراب وتركها تعاني دموع الشوق وحدها في غربتها هي الغريبه بين اهلها. وهو البعيد الذي لايعلم ماتعانيه في البعد من نار الشوق

مقطع جديد سنغادر الديار

صورة
تحت الرصاص المنسكب علينا كمزن السحاب الباكيه كانت السماء تمطر مياه سوداء قد لوثتها حروبهم القذره ومن بين تلك القطرات السوداء كانت تمطر اشياء اخرى اشياء مزعجه ومثيره للفزع والهلع بين الناس تلك الاصوات التي تدوي من بعيد كم ترهقني وتزعجني كنت انتظر والدتي التي تم نقلها لاحد المستشفيات البعيدة احتضن جدتي وانا خائفه اريد امي وهي بدورها تحاول تهدئتي وكانت تدعوا لامي كثيراً هي لم تذهب معها لانها مصابه بالرمتزم الذي جعلها بطيئة الحركه وتتالم حين تمشي... مرت تلك الليله طويله جدا لم يظهر لها صباح كنا ننتظر وتلك الاصوات التي تثقب اذناي انها لاتهدئ ابدا كنت اسمع اطفال الحاره يهروعون بهلع شديد ويهتفون لقد جائت مريم هيا نهرب ونختبئ ومن بعدها اسمع تلك الاصوات المفزعه... طال الليل وطال كانت جدتي تنام وتصحئ وتقول لي الم تنامين نامي ياصغيرتي ستاتي ولدتك بالصباح ادعي لها ربنا ان تعود لنا بخير كنت ادعوه واتوسل ان يعيد لي، امي هي وطفلها الصغير الذي ننتظره... اذن الفجر وقد كان سرقني النوم لوهله صحيت وجدتي تصلي جلست انظر لها الى ان انتهت وقالت لي مادمتي صاحيه لما لم تاتي تصلي جانبي قلت لها اخاف ار...

جزء جديد من سنغادر الديار

صورة
وماذا بعد ! بين أطلالُ أرضي ورفات ذوي, مُتهماً بالخيانة .. خيانة روحٍ أبت الذهابُ مع ذويها, لم يعلموا بعد بأنني مجموعة ذِكرى مِن أطلالٍ ودمار, تربيتُ على صوت الرصاصِ,  ورائحة الباروتِ, ومناظِر الخَطر في كل حاره.. ربتني الحُروب لأصبِح إنساناً أخر, أصبح أتلوذ بين حِقدٍ,  ووفاء .. صَمتٍ وغباء, فرحة بالشهادة, ورِثاء, وماذا بَعد .. صِرتُ أغدو بالخطاء الصحيح وكأنني لا أعاني مِن أي عناء, هذا ليس انا بل بقية من فناء.. خرابٌ .. ودمار .. وليالٍ بصوتِ القنابِل كَونت كيان .. متحجر بملامِح إنسان .. يُكابِد الحياة دون حياة .. حُرم حتى ممن حارب لأجله .. وبقى ليزور أطالاً قَد أستحلت جوفه, ولبه الفارِغ, وماذا بعد .. نبست شفتاي بكلمة دعواي عن ظُلم خاطري .. سُجِنتُ بتهمة التَخريبِ لأنني فقط بحثتُ عن حُريتي المُقمعة .. جيلُنا الجديد,  رَبته الحُروب, جعلتنا أقوياء كصلابة الحديد الذي لا ينكسِر مِن صاروخٍ أو قذيفة, ولا نخشى الأصوات العُلياء أو الغارات العَنيفة ! ... جعلتنا نجاهِد أدمعنا التي نسينا طعمها المالِح, وأكتفت عينينا برؤية الأطلال .. ومازِلنا نتشبث بالأمان ...

مقطع من سنغادر الديار

صورة
رسالة و حروف بجانب رصاص البندقيه! ، وسلام قد اصبح يتهاوا الى أن أندثر و ولى ، كنا نرتب الدقائق حاملين أحلاماً سرمدية نتخطى الشضايا والدبابات القنابل العاديه ، والموقوتة .. تخطينا السيارات المفخخه ، فسعينا للمجهول ، بقلم المستقبل نرسم بإحترافيه ، زهوراً ، وبياض ، وطيوراً تغرد فوق الشجرة التي بجانب نافذة غرفتي ، جعلنا الامل للأعالي يتجلى .. لم نعلم بالحرب ، لدرجه اننا لم نفكر بالسلام ! ظننت بأن الطيور ستظل تُغرد ، واُطرب بتغريدها ، فصديق بالإبتدائية ، الذي كُنت اراقب رسمة عن كثب .. رسمةُ طفلٍ مخربشةً ، لكني كُنت معجبةً بتلك الرسمة ، فقد كان الفنان الاحترافي بصفي حينها ، عبارة عن رجلاً يضع فوق رأسة الطاقيه ، طاقية صفراء لمهندس يتبختر بجانب المباني ، كم كان لطيفاً حينها عندما سألته من ذا الذي رسمتة  ، فحكى لي انها صورتة عندما يكبُر  ، ومنذ ردة هذا علي ، كم كُنت اتخيّل كيف سيكون عندما يطلق سراح حُلماً ، وينتقل الى واقع قد رسمة وكأنه ينبى بالمستقبل    ، مهندساً يخطط الشوارع ، والمدن يبني حضارتنا التي عهدنا بنايتها كل صباح بنشيد الوطن !، ...

خاطره

في هذا الجو الجميل كان ينقصني فسحه من امل او جرعه من امل لا اعلم كيف اصف ما اشعر به لكنها اوقات تحل بنا نصبح فيها كمن فاق بعد مرض طويل يحمل جوع لكل شي في الحياه كمن عاد لتو من رحله طويله كاد فيها ان يهلك مرارا لكن القدر ابقاه حي قد يطول الامر او اتوه في وصف ما اعانيه اللحظه كزهرة نبتت في شقوق وجدة في مكان معتم هي تلحق النور واغصانها تلحق الماء في اعماق الارض هي تعاني من العطش والعتمه في آن واحد............✍ #منال_علي