المشاركات

بعض حنين

صورة
في لحظات كثيرة من الوقت حين تمر علينا نشتاق فيها لكل شىء  جميل كان  يسكننا  لارواحنا التى كانت تطير بحثا عن لحظه هاربه  من الزمن لكى تعيش عليها  نشتاق الى لحظات التامل  التى كانت تسرقنا  من الالمنا  نشتاق الى الحب الذى كان يروى قلوبنا   من اناس رحلوا  رغما عنا وعنهم  نشتاق للابتسامه التى كنا نراها  فى ملامحنا  ويرى البعض  من خلالها اجمل ما فينا   اشتقنا للحظات التى كانت   تنظر اعيننا فيها الى ابسط الاشياء   لتوقظ فينا اجمل احساس   ابتسامه طفل  تزرع فى روحك بستان ورد  مسن يعبر الشارع بدون رفيق  يتمنى قلبك فى  هذه اللحظه  لو كنت الرفيق والصاحب له  هذا الشعور حتى لوكان يحزننا  كان يملىء فراغ روحى  حتى نسمه الهواء عندما تحرك اغصان الشجر   كنا نتمنى ان لو كنا طيور   نجوب اجواء السماء  اشتفنا الى الحب الصادق  الذى كنا نعيشه بيننا وبين انفسنا    والذى كنا نخاف عليه ان يخدشه ...

في محاولة النسيان تذكرتك

صورة
لا تمتهن النسيان فلن تستطيع ذلك  أتظن أنك بقادر ان تنسي  حبا تغلغل بين مساماتك وانفاسك.  وأحيا فؤادك من جديد؟! أتظنك تنسي من كسرت حاجز صمتك  واقتحمت حصون قلبك وأنارت ظلمة حياتك؟!  أتظنك تنسي صغيرتك  التي رسمت الضحكة علي شفتيك  ولونت حياتك وحطمت الحاجز الزمني  الذي يفصل اعماركما؟!  أتنسي من اقتحمت خصوصيتك  دون استئذان  وأنتزعتك من وحدتك  دون أن تمنحك حق الاعتراض،  أتنسي من أسقطت أسوارك  وعبرت حدودك  وأعادت بك مراهقا  يتحرق شوقا إليها  ويكتب لها الرسائل  يبثها اشواقه وحنينه.  .....   اتظنك بقادر؟!!  لا مكان لنسياني  إن كان  لكلماتي دوي  وإن أعتبرتني الصورة المشرقة للحياة  والمرجع لكل الأحلام  وإن راودتك الكلمات  لا تعرف إلاي قصيدة فكيف تنساني.  عذرا سيدي فحبي أعمق مما كنت تتصور

انت تاريخي ويوم ميلادي

صورة
يبقى الجميل فينا عالق في العمق ..  فلا ارى نفسي الا من خلال عينيك  تواريخي انك لي وانا لك !... مهما كان بيننا من خصام  او افتراق او تلاقي.... انك تواريخي!!!.... وأيامي الجميلة .. البهية . تواريخي  لحظة ميلاد هزت قلبين ... في شوق لتلك اللحظة مع عسرها  ويسرها و دمعتها وفرحتها....  لحظة طفولة بطولها وعرضها  بكل شغبها وبراتها بكل بكائها  وفوضويتها بكل امنها وخوفها  انها مرحلة من تواريخي .... مرت ولم أدري كيف مرت بي!!! .... لحظة شبابنا وشوقنا  لمظلة تمطر علينا  فتحمينا... وللحظة آت البرد والثلج  ونحلم بغطاء يدفينا  والسعادة تغمرنا أننا افتقدناها .... ولكن حلمنا بها ... لا يمكنكم ان تسلبوا   احلامنا  او تمنعوا عنا لحظات سباتنا  .... انها بملك ارادتنا...... انها عاداتنا وتقاليدنا ... ولكنها صمام أماننا...... تواريخي تسجل لحظات دموعي  وهي تهطل كالامطار يوم خيباتي  وانكساراتي وفشلي في تحقيق امنياتي..... ولحظات سعادتي بتخطي عثراتي  ونجاحي وذو...

ليسى لنشر

صورة
وفي اخر لقائات الخريف كان يحمل مظلته  ..  يتمايل كعادته ..  بخطى مثيره قلتُ له لما اتيت ..  بعثرتَ سكوني ..  فقد رتبتُ  جدول حياتي دون حبك وعطرك وابتسامتك .. افرغتُ قلبي من الفراشات المزركشة  التي كانت تتطاير في احشائي عند لقائك ..  ومن ذاك الصداع الجميل الذي ينخز رأسي كلما مررت بخاطري ..  لم اعد احلم بلقائك ..  فقد كنتَ  لوناً وردياً في حياتي  .. وانا الان اهوى الالوان الخريفية ..  الوان الاوراق الجافة ..  والرياح العاصفة ..  والوان السماء الرمادية ..  والغيوم السوداء.. ابتعد عن عيناي .. فانا لا اقوى على ابقائك داخل جفنيهما .. تتمدد على اريكتك المفضلة تداعب اناملي وتقبل يديّ ..  وتهمس لي .. بتلك الكلمات المشبعة بالعواصف العشقية .. لست ضعيفة لاحتضن حبك بين فروع اشجاري ..  وبين ثنايا معطفي .. وبين سطور كتابي ..  ولست امرأة تمتلك ذاك الجبروت الذي يطيح بالحب ومعاركه ..  فتهزمه قبل ان يصرعها ..  لم يعد لدي ذلك الشغف..  ...

وطئة شوق لاتغفر خطيئة

صورة
كانت حنان تنظر نحو جمال وهو الاخر يراقبها  بأنظاره يبتسم وتبتسم هي هي في شقتها في  الدور الثالث وجمال في الشارع لكنهم يرون  بعظيهما وكأنهم لجانب بعض يمشيان سويا  يتبادلان الإشارات التي لايفهمها احد غيرهما  الاثنين وكأنها روح واحد انقسم بين جسدين  كم كان ذلك الحب جميل وبريىء لكن .... . كانت الحياه غير عادله  تراقبه حتى يصل الجهه الأخرى ويلوح لها بيده مودع لها لكن ارواحهم مازلت مع بعضها  ومن بين انامل الفرح وقطوف عناقيد الحب  هناك ثمة من يراهن على شمس ابتسامتك  واريج عطرك هناك في اروقة السنين من  يحاول اطفاء نور القمر في داخلك  ونفث الذعر في شرايينك .. يغتالون فينا حتى المشاعر  هناك في شقوق مشاعرك ..  ثمة من يتلصص على حب  اسكنته جوف الفؤاد ويديه تحاول اقتلاع نضارته ورونقه .. هناك لصوص تجوب بين ورودك  تجفف ينابيعك .. تسرق فرحة عينيك  تطفئ شمعتك.. وتحرق املك ..  هناك من يغتال حقول القمح في روحك ..   لتبدو هزيلاً تترنح من شدة الارق .. ما ق...

وطئت الشوق وعذريتها مقدمة روايه

صورة
الانتظار صغير الأمل والشوق مميت أن كان محددا في وقته يرهقنا يقتلنا  وان كان مديد الأمد يشقينا يزهق ارواحنا  ويختلف في تأثيره من واحد لآخر فكلما وضعنا فيه عوامل الوصول والنجاح كلما خفت آلامنا في انتظاره. لأننا بنفس المقدمات نحصل على نفس النتائج ونفس المصير  فليكن انتظارنا للانتظار بإيمان وصبر وثقة فـ سيأتي ما نحلم به وان تاخر الوقت  وغدا أجمل. بأذن الله هذا مايجب  ان نثق به ونؤمن ان لاشئ يدوم وقد يكون الغيب حلوا احلا من مانظن  إنما الحاضر احلى هذا ما نراه  في الرابعة عصراً كانت حنان تقف على شرفة الغرفه  تنتظر عودة جمال من عمله التي ينتهي بعد صلاة العصر  تختلس النظر وهي تمسك بحد أطراف الشراشف الحريريه تنظره بخوف شديد فقد تحظر زوجة ابيها وتراها وتسئلها  ماذا تفعل وقد توبخها كالعاده كانت حنان بائسة جدا  وحزينه من معاملة زوجة ابيها وصراخها الذي لاينتهي  أبداً بينما كانت حنان تنظر من الشرفه لفت انتباهها ولد  يمسك بنت صغيره ويدفعها إلى حوش منزل مهجور  كانت تنظر ماذا سيفعل ذلك ...

بعض وشاايه

صورة
تعددت الأمنيات و المصير واحد لا يتزحزح من مطرحه، لا داعي للتمني إذا كنا نتعلق بحلم لا ندري متى نصيبه يوما ما، الإنسان بطبعه يحب التمسك ببصيص من الأمل  فذلك يبقيه على قيد الحياة و على قيد الهروب من الواقع المرير، الأمل يعني له النجاة و إن كان كذبا يصدقه و يسعى لتحقيقه في خياله و صولا إلى الحقيقة،  ليس من الضرورة أن يكون الهدف فكرة إنما يمكن أن تكون شخصا تبني عليه أوهامك، تجد نفسك مترقبا حضوره بالدقائق و تعد الأيام التي تجمعك به، ربما تختلق أنت المصادفات لتلتقي به، و بينك و بين نفسك تعلم أنك وصلت لكن متأخرا و لا سبيل يجمعكما، تصيبك رغبة مترددة بين الإقتراب منه و أن تكون جزءا من تفاصيل حياته، و تارة تكتفي أن تشاهده عن بعد،  تترك الأبواب نصف مفتوحة،  خشية أن تصطدم بحقيقته فينتهي حلمك قبل بدايته،  و ينطفيء شغفك و تموت اللهفة خلف أسوار اللقاء القادم، فلا يعود بريق عينيك هاديا إلى نور الحياة كالسابق،  و لا رغبة لديك في الإستيقاظ من سباتك، قد يأتيك الحلم واقعا و قد تغيرت أنت و تغيرت أمنياتك و تغير من هم حولك، لا أنت ت...