المشاركات

البارت السابع من برائة حب وتجبر واقع

صورة
خرجت صفاء مسرعه اخذت معها مجوهراتها وبعض الملابس والمال التي كانت تملك بينما كان احمد في انتظارها كان الهروب هو الحل من وجهت نظرهم الاثنين لم يفكران ابدا بعواقب ما قاما به والى اين سيذهبان كانت صفاء تفكر ان الامر سهل بمجرد الهرب ستحل تلك المشكله وتعود لمن احبته بعيدا عن اهلها ومن سيزفونهاً له غصباً  توجه الاثنين خارج القريه امسك يدها وتوكلا على الله مسرعين قبل ان يفيق احد اهاليهم ويحسون بهرهبهم من القريه  واصلا طريقهما نحو قريه بعيده لايعرفهم هناك احد ..ولايعرفون احد لم تكن لديهم اي خطه للعيش هناك لكن همً يحتاجون الابتعاد فقط او بشكل اوضح الفرار من الزوج او الشخص الذي فرض عليهم بعد ان كانا لايفترقان ابدا ولايتخيلان ان يفرقهما احد  لم يعرف احدا من القريه بفرارها فقد كان الجميع نيام لم يحس بهم احد حتى اتى الصباح وذهبت والدة صفاء لايقاضها كي تفطر وتاخذها الى الكوافير لتجهيزها كانت تدق الباب بلطف وتنادي لاكن لاحد يجيب فتحت الباب وتفاجئت بعدم وجود صفاء  دخلت للغرف واكتشفت ان صفاء اخذت ملابسها ومجوهراتها وغادرت لم تستوعب الام خرجت تبحث عنها في الحمام والمطبخ وغرف البيت وهي...

البارت السادس من برائة حب وتجبر واقع

صورة
وايضا ذهب مراد واخذ بدله جميله للعرس وكان فرح جدا وابتسامته التي لا تفارقه وجميع اخوانه واصدقائه فرحين لجانبه يضحكون ويمروحون ويهنونه  الا احمد كان يبتعد عن الجميع ويجلس وحيدا وخائف وقلق جدا .. اما صفاء كان لاتظهر لهم الا سعادتها حتى لا يشكون بامرها او انها مازالت تحب احمد فكانت تبتسم دائما وتبدي لهم فرحها وسعادتها بقدوم الزواج وفي ليلة السمر ماقبل حفل الزواج بيوم استعد مراد ولبس وتعطر وتجهز وخرج مع اصحابه واصدقائه الكل يحتفلو به وبدا الشباب يزفون مراد ويرقصون كما في العاده في ليلة ماقبل يوم العرس وأيضًا صديقات صفاء اجتمعين في بيت صفاء وبدان يجهزن الحنا للعروس ويحتفلن ويرقصن وكان الجميع فرحين والسعاده غامره للجميع.. وايضا صديقات صفاء والجيران يحتفلون وينقشون الحنا اصوات اغاني الزفاف تملء الحاره وماجاورها واستمر الحفل والرقص والغناء وكانت صديقات صفاء لجانبها والضحكات تعتلي المكان والتي تتمنى انها مكان صفاء من صديقاتها ولايعلمن كيف حال صفاء من الداخل الله وحده يعلم  وحين انتهى الحفل ذهب الجميع إلى بيوتهم وضلت صفاء وحيده خلعت ملابس الحفل وتوجهة إلى غرفت والدتها.... واحمد في بيته ...

البارت الخامس من برائة حب وتجبر واقع

صورة
كانت ليلة طويله على صفاء فقد اطالة التفكير وهي تبكي ووتالم لما حل بها بعد حبسها بالبيت ومنعها من الخروج  وحتى منعت ان تقابل او تكلم احد وعدم الذهاب إلى المدرسه كانت كلها احداث متعبه لنفسيتها  كان قرارها من وجهة نظرها هو الحل الاوحد لم تفكر ابدا انه قرار مؤذي لها بقدر ما يكون نافع قد يكون بمثابة المخدر يهدى نسبيا لكنه لا يشفي من الالم .. هي كانت تود اخذ حريتها التي سلبت منها لن تفكر ابدا بالعواقب لقد فاجئة الجميع حين ابدت لهم قبولها بالزواج من مراد كان هذا ما ابدته لهم ولكن كان هدفها هو اخذ حريتها بالخروج ليتسنى لها الالتقاء بمن احبه قلبها ومن سلب تفكيرها طول الوقت  تحقق لها ماتريد حين اخبرت والدها فرح وقال الان عاد لك رشدك يا ابنتي تاكدي انني اريد لك الخير فمازلتي صغيره ولا تعرفين اين مصلحتك ابتسمت ابتسامه باهته وقالت اريد ان اعود الى مدرستي اذا سمحت لي الى ان انهي السنه هي تفكر بمقابلة احمد وكانت قد اقنعت والدها انها لم تعد تفكر به .. استمرت في حياتها ما قبل الزواج وكانت تقابل احمد سرا وكانهم يخططون لشيء مآ لااحد يعلمه سواهم كانت الايام تمر سريعاا لكن بهدوء بدون اي ضجيج ...

البارت الرابع من برائة حب وتجبر واقع

صورة
فرح مراد ان قد تم قبول طلبه وبدا بالتحضير للعرس  بينما كانت صفاء تتوسل من الله ان لا يتم ذلك كانت محبطه ومدمره نفسيا. تركت دراستها هي لم تعد تهتم لشيء وايضا احمد كان اكثر منها تحطما والماً  لم تستطع صفاء مجرد التفكير بان سيشارك حياتها شخص اخر غير من احبه قلبها فقد جاهرت بحبها له واخبرت جميع صديقاتها من البنات علها تجد حلا وتوسلت با هلها وجميع اقربائها لكن ذلك لم يزد الامر الا تعقد  قررت اخبار خطيبها انها لاترغب به زوجا وانه تحب شخص احر ..عله يراف بحالها ويبعد عن حياتها التي لا تتصورها مع اي شخص غير حبيبها  كان مراد من انبل ابناء البلده ذو اخلاق عاليه وخجول جداً ومحترم وجميع اهل تلك البلده تحبه وتحترمه لكنه قد اعطى وعد لوالد صفاء ان يتمم ذلك العرس لم يعلم ماذا يفعل ..  وفي احد الايام قرر ان يصارح والد صفاء بالامر ذهب اليه واخبره بانه غير مرغوب من ابنته وانها اخبرته انها تحب شخص اخر وطلب منه ان تزف صفاء لم يحبه قلبها بدلا عنه .. لكن والد صفاء رفض بشده وقال له انها صغيره ولا تعرف مصلحتها وان ماقالته هو مجرد مشاعر طائشه وايضا ذكره بوعده وان الرجل لايرجع بكلامه ولا ي...

البارات الثالث من برائه حب وتجبر واقع

صورة
تحدوا جميع المخاطر وناضلا في سبيل حبهما لم يخافان من شي تحدوا كل الظروف والعوائق التي تفصلهم عن بعضهم .. وفي يوم تقدم احد شباب المدينه لخطبة صفاء كان الشب مراد لا يعلم شيء من امر حب صفاء لا احمد لكن من حسن حضهما ان مراد أيضآ من عائلة فقيره رفض طلبه والد صفاء كان يريد تزويج ابنته لشب من عائله غنيه لهذا رفض دون اخبار صاحبة الشأن علمت صفاء واحمد بالامر لكنهم لم يهتموا للامر فقد كانو مؤمين ايمان قوي بان لا شيئ على وجه الارض سيفرقهما عن بعض.. وفي ليلة من الليالي تسلل احمد إلى حوش منزل صفاء وكان بانتظارها لكن .. كانوا قد كشفوا الامر عائلت صفاء وعرفوا بانهم يلتقون ليلا كل يوم كان هناك كمين للمسكين تم الامساك ب احمد وضربه ضربا مبرحا حتى لايعود مرة اخرى .. عاد احمد الى منزله وهو لايستطيع حمل نفسه ولم يكن يهتم لامره كان خائف جدا علي صفاء ان يكون قد نالها ما ناله من ضرب وتجريح  بعد انكشاف الامر كان قد تفاقم الامر وبدا البعض يتكلمون بقصة العاشقين كان لابد من حل سريع لإنهاء كلام الناس قرر والد صفاء ان ينهي الامر وكان لديه الحل وهو تزويج صفاء من شب اخر  علم احمد وذهب ليتقدم لصفاء لكنهم رفضو...

البارت الثاني من برائة حب وتجر واقع

صورة
كان عبدالله والد صفاء يحبها كثيرا يدللها ولايرفض لها طلب ويغدق عليها بكل ماتطلبه اضعاف وكان لااحمد نصيب من كل شيء تحصل عليه صفاء من والدها استمر الحال على ماهو عليه  حتى انتهى والد صفاء من بناء البيت.. وانتقل مع عائلته للعيش في المنزل الجديد كان القرار مؤلم لهما هم لم يفترقا منذ عرفا الحياه لحضات مؤلمه واوقات صعيبه مرت عليهم حتى جائهم الفرج فقد كان الحض بصفهم حين اصاب جدة صفاء مرض شديد. . التي كانت تسكن بالبيت القديم فكان عليهم ان ياتخذوا قرار بذهاب احدهم للاعتناء بالجده فرحت صفاء وقالت انا من ستذهب للعيش مع جدتي.. وفعلا ذهبت .. والتقت باحمد مرة اخرى كانت اعمارهم انذاك في ال15 سنه فقد بدات عليهم علامات الشباب لم يعودوا اطفال يلعبون معا.. لكن كانت العلاقه اكبر واكبر من مامضئ قصة حب لم يراها  او يسمعها احد من قبل في ذلك الحي.... لم يستوعب قصتهما احد واستمرت قصة حبهما لسنوات حتى بدا الجميع يتكلم بقصة حب احمد وصفاء. . فقرر والد صفاء بارجاعها إلى البيت كي يبعدها عن احمد هو يحب ابنته كثيرآ ومن وجهت نظره هو يحافظ عليها وعلى مصلحتها لكنه لايعلم انه بفعلته يقتل قلبين.. حيييل بكاني سؤال...

برائة الحب وتجبر الواقع ..

صورة
في حي قديم كان هناك طفلان جميلان يلعبان معاا  احمد الذي يخاف على صديقته صفاء ان يمسها اي مكرووه ياخذها بعيدا عن الجميع ويلعبان لوحدهما وكأن الحب سكن قلبيهما منذ وعيهما على الحياه كان منزل احمد مجاور  لمنزل صفاء وكانت هناك قرابه بين اهاليهم   اعمارهم المتقاربه وصلة القرابه والجوار كان كل هذا يجعلهم معا كل وقتهم في ذلك الحي يلعبان لاتفصلهم عن بعضهم سوى اوقات الاكل والنوم وان تاخر احدهم الصباح ذهب الثاني ليناديه وكانا أيضآ  يزوران بعضهما دائما..  تعمقت العلاقه وبدا احمد يعتزل جميع الاطفال من اصدقائه ويلعب مع صفاء لوحدهم واعتادوا علئ ذلك من سن مبكر حتى انهم لم يعد معهم اصدقاء ولا يهتمان لذلك هما مع معا وهذا كافي   وكان الحب توغل فيهم من الطفوله والغيره أيضآ وضلا على ذلك الحال كل يوم ..  احمد ذو البشره البنيه الداكنه وصفاء الذي كانت اسم على مسمى ذات البشره البيضاء تشع كالثلج....  استمر الحال ولم يلاحظ الاهل شيء وحين وصلا, سن السابعه اخذوهم إلى المدرسه ولان اعمارهم متقاربه دخلو نفس الصف وبدؤا اول ابتدائي معا .. كانت علاقتهم تكبر يوما بعد يوم و...