المشاركات

مقدمة رواية متلازمة انسان

صورة
مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم حيث اعتقدنا بأن صفاء القلوب مع من إغبر بهم زمان قد أندثر ، والعشق الصدوق الذي تتلذذ به قلوبنا لم يبق له أثر ... نلوح للسماء بعينين دامعه ، لما لا تستجيب إستنجادنا !? ، فيعلوا لذلك نحيب ارواحنا اليائسة ، نلمح فيها الصفاء ، فلم يعد حتى للغيم فيها البقاء ! ، لم الكدارة ولما الأسى!? ، لما هذا السواد الذي كسى الحياة دون سابق إنذار ! ألم نمل من السواد الذي قد اعلن إستحلال حياتنا? ! ، نعم لن نمل ... ، فهُم رحلوا ، فأخذوا الوان حياتنا معهم ، وجعلوا كل الاماكن من خلفهم دار نحيب وعزاء ، حتى أننا أعتقدنا أننا لن نبقى ، لن يمكننا التنفس وعيش حياة طبيعيه من دونهم، لكن هناك أرواح مازالت في عالمنا صادقه ، ارواح وكأنها عبير الياسمين الذي يتمايل بين ذرات هواء مليئة بالغبار ، تتصارع أمام ثغر تنفسنا ، وكأنها تتسابق من ستفوز بالتسكع بأجوافنا وأحشائنا ، لم تعلم انها بعبقها المخملي تنسينا الحياة ألمها وسوادها واساها المحيط بنا انها تداوب تلك الهالات السود تحت اعيننا .، هي تلك الأرواح الجميلة المحبوسة داخل جسد لطيف ، أتت لتكسر قاعدة الحياة التي قد اعتقدنها واحسسن...

المقطع العاشر سنغادر الديار

صورة
لعبنا كثيرا ذهب خالي واحضر لنا عصائر شربنا وقال استريحوا شوي وسنكمل اللعب بعد قليل بينما نحن نشرب العصائر ونضحك جا احدهم ينادي خالي ذهب اليه كانا يتكلمان عن التبرع بالدم لاحدهم المصاب الذي يحمل فصيله نادره وكانو يبحثون عن فصيله مشابهه هي الحرب كم اودت بناس وشردت ودمرت واحرقت قلوب الابرياء... ثم انظم اليهم رجال كثير ودارت احاديث بينهم ونسى خالي امرنا تماما كان همهم كيف سيجدون دم لانقاذ الرجل الذي اصيب وفقد دمه تحركو جميعهم وذهبوا للبحث عن شخص يحمل نفس الفصيله وبقينا نحن في حوش المنزل لعبنا قليلا ثم دخلنا البيت كانت جدتي تجلس هي وامي فرحت حين رايت امي بصحه جيده وجريت اليها وتفاجات بجدتي تقول لا تجلسي بحضن امك بتظري الطفل نظرت لها قالت لي امك معها طفل ببطنها فرحت بيجي لي اخ او اخت ومن وقتها وانا منشغله جدا بذالك الطفل احسب الايام وكل صباح اسال امي كم صار لابي بالغربه ايام حتى اعرف كم يضل وقت حتى ياتي اخي الصغير قد قالت الدكتوره لامي انها حامل بالشهر الثالث .. عاد خالي حزين فقد مات الرجل ولم ينقذوه وفي منتصف اللي اتى ذلك الصوت الذي افزع الجميع وحتى خالي واطفاله نزلو الدور الارضي خوف...

خاطره

صورة
جو الشتاء اكثر الاجواء رومانسيه واروعها فهنيئا لمن يمتلك قلبا يخاف عليه البرد ويحتضنه في ليال الشتاء القاسيه ولا يسمح للبرد ان يتخلل عظامه ولك الله يالي تعاني الوحده لك الله يامن تعشق من خلف شاشه ستضل جائع ولو اتخمت مشاعرك فانت عاري من الدفء والقرب..........✍ #منال_علي

المقطع التاسع سنغادر الديار

كان والدي قد واصل رحلته الى مدينة اخرى الذي سيتم منها سفره وهناك باع سيارته بثمن بهيض كان بحاجة المال لسفر وارسل لنا مبلغ صغير كي نعتاش منه لحتى يصل لبد المهجر مرة ثلاثه ايام لانعلم عن والدي شي .. وفي اليوم الرابع اتصلت بنا جدتي واخبرتنا بوصول والدي وايضا كلمنا والدي لكنه كان متعب بعد السفر فتركناه يرتاح  وبدات حياتنا الممله جدا في تلك الليله... وعندما ذهبنا الى النوم كان هناك ضرب نار كم كنت خائفه لقد مرت شهور وانا في القريه نسيت تلك الاصوات المرعبه لقد كانت تلك المدينه هادئه جدا هذا ماقالته جدتي لكن بعد ان اكتضت بالنازحين اصبحت مزعجه ونالها بعض من القصف وغلاء الاسعار وانعدام الخدمات كان الناس كل همهم النجات من الموت تركوا بيوتهم واعمالهم وكأنه كتب عليهم مغادرت الديار كثيرا من النازحين هنا وهناك لم يترك الحرب احدا الا وتشرد انه كالوباء لم يترك احد الا واصابه ببعض رحيل في الصباح جائة جارتنا سلمى انها من صديقات امي سابقا كانت تطرق الباب وقمت اجري نحو الباب قائلة جا والدي وصلت لجانب لم افتح كان شيئا ما منعني وقفت وقلت من اجابت انا سلمى جارتكم افتحي فتحت الباب وعدت اجلس لجانب جد...

خاطره

الصمت الذي لاينتهي هو وجع الكلمات المكبوته التي تظل عالقه مابين الحلق والحنجره والبوح بها قد يكون اكثر وجع من ابتلاعها لذا قد يكون الصمت هو الملاذ الوحيد للهروب من تلك الكلمات.........✍🏻 #منال_علي

المقطع الثامن سنغادر الديار

كان البيت جميل وكبير لكني لم احب العيش فيه وكنت اطلب من امي ان اذهب الى بيت جدتي ام سامح لقد احببتها واحببت بيتهم وحوشهم المليء بالورود والاشجار كان والدي يذهب يوميا الى السوق يبحث عن عمل لكنه لايوجد عمل وكان لجدي بعض المزارع الموجره لبعض المزارعين قال العم ناجي لوالدي لما لاتاخذ المزارع منهم وتعتاش منها قال اجاب والدي هذا مصدر رزقهم ولن اخذ شيء لاينسى ربي احد ساستمر بالبحث عن عمل وان شاء الله خير...  وفي يوم اتصلت بنا جدتي ام والدي تسال عن احوالنا بعد مغادرتنا لديار وتكلمت معها امي واخبرتها ان الحال من سيىء لاسوىء وان ايضا حال البلاد باكمله سيء جدا كانت جدتي تحمل خبرا بان عمي ارسل تاشره لوالدي كي يهاجر ويعمل هناك في المانيا كان الخبر مفرح ومحزن والدي سيفارقنا لم استوعب بعد مغادرة الديار كيف ساستوعب الفراق  ابي لم يقبل بذلك الوقت واتصل بصديقه كي يسال عن الشركه الذي كان يعمل فيها لكن صديقه قال كل شيء انتهى الشركه طالتها الحرب وتدمر بعض المباني وقد تم نقلها لمدينه اخرى ومازال العمل متوقف .. نفذ كل المال الذي يمتلك والدي القريه جيده لكن لايوجد بها اي فرص عمل كان قد وصل بهم الامر ...

خاطره

تمضي الايام ببطى ثقيلة ينحني من حملها كاهلي وكانها تسحب عالما من الاسى خلفها او انني لم اعد قويه كا سابق عهدي اشعر باني سانهار قريبا لكن هذه المره لن اعود ستكون القاضيه لم يزني المطر لقد مر وقتا طويلا ولم تهطل عيناي هل اصابها الجفاف انه لامر مفزع ان يصيب الجفاف عيناي كانت تهطل دائما مع كل رعد الم ماذا حصل لها هل جف نهرها كان علي ان اتنفس طويلا واطرد تلك الافكار مع كل زفير الافكار السيئه هي من تجعلنا نقف محبطين مشوشين هي من تجلب لنا كل هذا العناء هي التعاسه لو اننا نسطيع ايقاف التفكير كما نوقف المذياع كلما سمعنا اخباره المزعجه والمؤذيه لقلوبنا ليتنا نمتلك ذلك المقبس ونغلق الذاكره والافكار إلى الابد ... مجرد خاطره #منال_علي